كداليةٍ عامُنا أثمَرا
ولاغيمَ أخفى لهُ قمَرا
برغمِ الكهوفِ ورغمِ الرّدى
أقَمْنا بأجوائِهِ سَمَرا
سقانا كؤوسَ الهنا مرّةً
وبهجتَنا مرّةً طَمَرا
وفي مرّةٍ راحَ يُطلِقُنا
وفي مرّةٍ خطوَنا سَمَّرا
وحينًا بنى صرحَ بُغيتِنا
وحينًا مطامحَنا دمَّرا
وحينًا حكى فصلَ صحوتِنا
وحينًا مقابرَنا عمَّرا
وكم مرّةٍ صانَ مرآتَنا
وكم فوقَها رملَهُ نَثَرا
مضى والجديدُ أتى يا تُرى
أما نشتهيهِ لنا أضمَرا؟
القس جوزيف
إيليا