سِرَاجَ الدِّينِ أَعيَتنِي جِرَاحِي
فَدَاوِينِي أَغِثْ شَيخَ العِبَادِ
كَرَامَاتٌ لَكُمْ رَبِّي حَبَاكُم
وَنَحْنُ بِبَابِكُمْ أَهْلَ السَّدَادِ
بِنَظْرَةْ تَنْجَلِي عَنِّي جِرَاحِي
وَأَنْتَ الغَوثُ فَافزَعْ لِلمُنَادِي
لَكَمْ يَا شاهُ مَلهُوفٌ أَتَاكُمْ
فَفَازَ بِسِرِّكُمْ وَالوَصْلُ بَادِي
فَشَيخِي نَقشَبَندِيٌّ شَرَيفٌ
مِنَ ابنَاءِ الحُسَينِ أُولِي الأَيَادِي
فَجُد يَا شَاهُ أَسْعِفنِي غَرِيقٌ
بِلَمْحِ العَينِ أَنْهَضُ مِن رُقَادِي