ألا قالت أُثيلة إذ رأتني
وحلو العيش يذكر في السنين
سكنت مخايلا وتركت سلعاً
شقاءٌ في المعيشة بعد لين
فقلتُ لها: ذببتُ الدينَ عنيّ
ببعضِ العيشِ ويحْكِ فأعذْريني
وقرفي الأرض إن به معاشاً
يكُف الوجْه عن باب الضَّنين
ستكفيني المِذاقُ على حصير
فتُغنِني وأحيسُ في الدرِينِ
أسَرك أنني أتلفْتُ مالي
ولم أرْع على حَسبي وديني