يَا لَيلُ إِنِّي قَد بُلِيتُ مِنَ السِّقَامِ
وَالبُعدُ يَقتُلُنِي وَقَد ذَابَتْ عِظَامِي
رُحمَاً بِعَاشِقَ لَم يَرَاكِ وَقَلَّ زَادِي
وَالشِّعرُ أَعْيَانِي وَلَم أَلقَى غَرَامِي
حَتَّى الحُرُوفُ تَبَعثَرَتْ مِمَّا أُعَانِي
الشِّعرُ يَهجُرُنِي وَقَد زَادَت سِقَامِي
وَالعَاذِلُونَ ولَو رَمُونِي لَن أُبَالِي
إِن غِبتُ بِاللَّهِ فَمَن يُوصِل سَلَامِي