لَيلِي يَطُولُ فَأُمضِي اللَّيلَ مُكتَئِبَا
هَل بَانَ طَيفُكِ يَا لَيلَى لِمُرتَقِبَا
مَا زَالَ عَهدَاً لَكُم وَالبُعدُ قَد حَكَمَا
فِي قَلبِ صَبٍّ بِكُم قَد زَادَهُ صَبَبَا
وَهَل عُيُونُكِ لِلأَسرَارِ تَنكَتِمُ
أَم أَفصَحَتْ بِذُبُولٍ تَنشُرُ العَجَبَا