قَدْ عَلَا النُّورُ بِمَدْحِ الطَّيِّبِ
النَّبِيِّ الهَاشِمِيِّ العَرَبِي
صَلِّ يَا رَبِّي وَزِدْ لِأَحْمَدَا
رِفْعَةً تَعْلُو بِنُورِ القُبَبِ
أَبْيَضُ اللَّونِ مُنِيْرَاً أَزْهَرَا
جَاءَ وَصْفٌ فِي صَحِيحِ الكُتُبِ
أَسْوَدُ الشَّعْرِ فَعَينٌ لَنْ تَرَى
مَثْلَ هَادِينَا أَصِيلَ النَّسَبِ
رَبِّ أَكْرِمْنَا بِرُؤْيَا وَجْهِهِ
فِي المَنَامِ إِنَّ ذَاكَ مَطْلَبِي