لَيتَنِي يَا بَدرُ عَنَّي لَا تَغَيبْ
قَد كَوَانِي الشَّوقُ يَا طَهَ الحَيِيبْ
خِلتُ نَفسِي زَائِرَاً تُربَ البَقِيعْ
وَأَرَى الأَصْحَابَ قَلبِي سَيَطِيبْ
عِندَ قَبرِ المُصطَفَى أُلقِي السَّلَامْ
وَأَشُمُّ العِطرَ يَا خَيرَ طَبِيبْ
وَأَرَى أَنوَارَكَم يَا سَيِّدِي
فِي رُبَى طَيبَةَ شَمسٌ لَا تَغِيبْ
وَاقبَلُونِي خَادِمَاً لِتُربِهَا
أَسعِفُونِي إِنَّ شَوقِي فِي لَهِيبْ