تخطَّ إلى المحتوى

عطفا لزمت الباب

المجتث

١٠ أبيات

المديح

عَطفَاً لَزِمتُ البَابَ

وَكُنتُ أَرجُو جَوَابَا

هَلَّ الرَّبِيعُ مُنِيرَاً

وَالدَّهرُ فيهِ مُهَابَا

وِلَادَةُ المُخْتَارِ

وَالنُّورُ ضَاءَ شِهَابَا

فَرْحَاً طَغَى فَالمَلَائِك

طَارُوا وَفَوقَ السَّحَابَا

جَبِينُهُ مَرفُوعٌ

إِلَى السَّمَاءِ مُجَابَا

وَأُمُّهُ قَد أَحَسَّتْ

رَأَتْ أُمُورَاً عِجَابَا

فِي عِيدِهِ طَابَ مَدحِي

وَمُنشِدٌ أَوَّابَا

صَلَاةُ رَبِّي عَلَيهِ

عَدَّ الدُّهُورِ كِتَابَا

فِي العِيدِ زَانَتْ طَابَة

بِالمُصْطَفَى وَالصِّحَابَا

عَسَى الرَّبِيعُ بِنَصْرٍ

يَهِلُّ تُجْلَى الصِّعَابَا