غَابَ عَنِّي قَمَرٌ كُنتُ أَرَاه
فِي سَمَائِي والنَّوَى زَادَ هَوَاه
وَلَهِيبُ الشُّوقِ فِينَا حَارِقٌ
فِي لَيَالٍ كَم تَمَنَّيتُ لِقَاه
لَمْ أَعُدْ أَلقَى حَبِيبِي رُبَّمَا
قَد أَرَى طَيفَاً يُنَاجِينِي ضِيَاه
قِيلَ بَدْرٌ فِي رَفَحْ بَانَ لَنَا
عُمَرٌ أَدْرِكْ لَقَد بَانَ سَنَاه