بِلَيلِي بَارِقٌ وَمْضَا
بِسَلْعٍ مُشْرِقٌ فَيْضَا
أَهَلَّ الشَّهْرُ وَضَّاءً
أَنَارَ الجَوَّ وَالأَرْضَا
فَلَازِمْ صَومَهُ وَاغْنَم
فَشَهْرٌ صَومَهُ فَرْضَا
وَوَيلٌ لِلَّذِي صَدَّا
عَنِ الصَّومِ بِهِ نَقْضَا
وَطُوبَى لِلَّذِي قَامَ
وَلِلرَّحْمَانِ قَد أَرْضَى
صَلَاةٌ تَعْتَلِي نُورَاً
لِمَنْ جَنَّاتُهُ رَوْضَا
فَيَا رَكْبَ الهُدَى صَبٌّ
وجَفْنِي لَم يَذُقْ غَمْضَا
خُذُونِي نَحْوَهَا طَابَة
أَرَى العُمْرَ بِهَا يُقْضَى
طَبِيبٌ قُرْبُهُ طِبْنَا
وَيُشْفَى الجَمْعُ مِن مَرْضَى
صَلَاتِي كُلَّمَا بَرْقٌ
لِقَلْبِي لِلهُدَى حَضَّا
عَلَى مَنْ جَاءَ يَهْدِينَا
فُؤَادِي فِي الهَوَى غَضَّا