تخطَّ إلى المحتوى

قد عظم الرجاء فيك بالمعاص

الرجز

٣ أبيات

الزهد

قد عظُم الرجاءُ فيك بالمعاصْ

إذْ لا لَنا إلا إليك من خلاصْ

وقد رمَتْنا في مقامِ الاضطرارْ

أنت مجيبُ ذي اضطرارٍ حيث سارْ

إنّا قد اضطُرِرْنا للغفرانِ

وفضلك الآتي بلا بُهتانِ