وَصَهْباءَ يَسْتَوْشِي بِذِي اللُّبِّ مِثْلُها
قَرَعْتُ بِها نَفْسِي إِذا الدِّيكُ أَعْتَما
تَمَزَّزْتُها صِرْفاً وَقارَعْتُ دَنَّها
بِعُودِ أَراكٍ بَعْدَهُ فَتَرَنَّما
يَمُدُّ إِلَيْها جِيدَهُ رَمْيَةَ الضُّحَى
كَهَزِّكَ بِالْكَفِّ الْبَرِيِّ الْمُدَوَّما