تخطَّ إلى المحتوى

أرى الدنيا وما فيها ظلالا

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

أرى الدنيا وما فيها ظِلالا

ويبقى الذِّكْرُ ما طِبْنا خِلالا

فوا أسفي لأقوامٍ نيامٍ

فما نهضوا وتلفاهم كُسالى

وما حرَصوا على بيعٍ وربحٍ

به يلقَوْن في الأخرى نوالا

لقد لعبَ الهوى بِهمُ ومالوا

إلى دنياهمُ وبنَوْا خيالا

وهم لاهون دومًا في انشغالٍ

وحبُّ اللهو زادَهمُ انشغالا

فجُودُ المرء بالإنعام شكرٌ

بكفٍّ تكسبُ العيشَ الحلالا

وكم في الناس مغرورٌ ضعيفٌ

إذا ما الدهرُ جادَ رغا وطالا

ولم ينظرْ إلى أجلٍ قريبٍ

كلمح الطرْف ينتظر السؤالا

إذا ما المالُ زاد العَفَّ طهرًا

تراه يزيدُهم دومًا خَبالا

وعينُ الله ترقبُ كلَّ شيءٍ

ألا تخشى ألم تخَفِ المآلا

فسبحان الذي أعطَى وأكدَى

ومن رفعَ السما نصَب الجبالا

فكنْ بالله في الحالات طرّاً

تكنْ في الناسِ كلِّهمِ مثالا

ولا تضجرْ إذا ما ساء عيشٌ

وعنك الدهرُ جانِبَه أمالا

كآباءٍ لنا غُرٍّ كرامٍ

بحبِّ الله قد نالوا وصالا

رجالٍ شغلُهم بالله دومًا

وما عرَفوا سوى المولى تعالى