كلُّ السعادةِ والمسرَّةِ تجمعُ
والفرحةُ الكبرى بيومٍ يسطعُ
جمَعَ الأقاربَ والصِّحابَ وإخوةً
جاؤوا وزِينَ بهم وطاب المربع
والخالُ والشيخُ الوقورُ وجدَّةٌ
والعمُّ والخالاتُ كلٌّ مُولَع
كانت مواكبُ كلُّها ميمونةٌ
فيها المباهجُ والحمائم تسْجع
والناسُ من كل الجهات توافدوا
صِدْقُ الوداد من الضمائر ينبع
واللهُ قد تمَّ المرادُ بفضلِه
ولنجْلنا «السّماني» عيشٌ أمتع
كلُّ التهاني إليك من أعماقنا
وجميعُنا لزواجكم متطلِّع
عهدي بكم منذ الحداثةِ والصِّبا
ما كنتَ إلا للمودةِ تزرع
آخيْتَ مَنْ آخيت غيرَ مُداهنٍ
تسعى لهم في همِّةٍ تستطلع
ونظمتَ شعرًا رائعًا في مدحِهم
ولكمْ يروقُك في الشباب المِصقَع
لِصِلاتِ رحمٍ ساعيًا ومواصلاً
والرّحْمُ في يوم القيامة تشفع
مُتهلِّلٌ دومًا بكلِّ بشاشةٍ
كالبدر في ليل الدجُنَّةِ يطلع
عرَف الجميع ودادَكم، ونوالكم
بحرٌ ولكن بالمراحم مُترَع
ولجَدّةٍ في حبِّها لك نعمةٌ
وهي «اليقين» لها المفاخرُ تخضَع
آثرتها بصفاء قلبٍ طاهرٍ
ونظمتَ شعرًا في المحافل يُسمع
ومحبَّةُ الآباء فيها رحمةٌ
والأمّهات بهنَّ خيرٌ أوسع