تخطَّ إلى المحتوى

جل الذي وحده في خلقه حمدا

غير معروف

١٣ بيت

المتفرقات

جلَّ الذي وحده في خلقه حُمِدا

آياتُهُ عَبَرَتْ صوب البديع مدى

لما اصطفاك نبيّاً فيك أكرمنا

ونعمَ بالله إكرامًا نبيّ هدى

فمذ ولِدْتَ فلم تسجد إلى صنمٍ

وكنت متّقيَ الإيمان متّحدا

ويوم بَعْثِك ظل الكون مبتهجًا

وأذرف الدمع عَمّا قد جزاه سدى

عِلمٌ غدا عَلَمًا والبذلُ ساريةٌ

وصرت في خُلُق الإيمان مجتهدا

حتى هدمت صروحَ الكفر أجمعها

من مثلها الزمن المطويّ ما شهدا

محمدٌ يا حبيبَ الله نِعْم نبيْ

ما صار مثلك نبراسًا وما وُجدا

ما رفَّ جفنك طرفًا حينما حشدوا

كفّار مكةَ رجسًا أو خشيت ردى

لما أرادوك دين الحق تتركه

عند الخطوبِ سألت الواحدَ الأحدا

ما همَّ قلبك غيرُ الدين تنشره

وكم لدينك لا الدنيا رفعت يَدا

ما لي وشعريَ ولّى جفَّ منهله

وفي مديحك جارٍ يُثمر البردا

أليس هذا عظيمُ الحب يُلهبني

ويصبح القلب في ذكراك متّقدا

لو كان قبرك في المنفى سألثمه

لأطفئ النار من قلبي الذي كمدا