تخطَّ إلى المحتوى

الله يلقى من رجا دوما لقاه

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

الله يلقَى منْ رَجَا دومًا لقاهْ

بالحب لو قلبٌ محبٌّ قد رجاهْ

أخلص له حبّاً ولا تجعل له

في القلب محبوبًا يشاطره هواه

من كان يطمع في لقاء حبيبه

لابد أن يُخلي الجوانح من سواه

الله يكره أن يكون مشارَكًا

في قلب إنسان غَوَى، مهما دعاه

فاصرف فؤادك للإله بذكره

دومًا تجدْه، وقد أجابك من علاه

فالكون ضاق ولا تسعه سماؤه

بل قلب عاشقه بوجدٍ قد كفاه

نورٌ وروحانيةٌ حلَّت به

يا سعد من في قلبه وسع الإله

فهْو الحبيب لمن أحب لقاءه

هو سمعه، وهو المجيب إذا دعاه

هو عينه، هو حفظه وأمانه

يلقاه بالفضل المرجَّى من نداه

يا عاقلاً إن كنت عبدًا مؤمنًا

فكمال إيمان الفتى حب الإله

ولسوف تحظى بالمنى إن كت مِمْ

مَنْ لا يرى في الكون شيئًا ما عداه

فاطرد هوى الدنيا ولا تُقبل على

لذاتها فنعيمها شركًا أراه

هذا الحديث أخصه نفسي فلا

تبغي هوىً يغريك إلا في هواه

يا قلب أقلع عن هوى الدنيا فما

فيها سوى أوهام سعدٍ واشتباه

واجعل وجودك خيِّرًا في هذه الدْ

دُنيا فتحظى بالنعيم لمنتهاه

حتى إذا نلت الجنان بفضله

ونعِمْتَ بالخير الوفير وبالرفاه