صباحَ مساء يطالعنا.. وجهها والسماء
و نبسمُ.. لا بسمةَ الأغنياء و لكنها بسمةُ الأنبياء
تَحدّاهم صالبٌ تافه يغطي الشموس.. ببعض رداء !
غداً.. يا قصوراً رست في القبور غداً يا ملاهي،، غداً يا شقاء
سيذكر هذا التراب، سيذكرُ أنّا منحناهُ لون الدماء
و تذكر هذي الصخور رعاةً بنوها أدعيةٍ من حداء
و تذكر أنّا.. هنا سِفرُ تكوينهم ينتهي
هنا.. سفر تكويننا.. في ابتداء !