الصبرُ من خُلُقي وخيرِ طباعي
آوي إليه قبلَ عَتْقِ ذراعي
فإذا رأيتُ اللؤْمَ فاض عن الذُّبَى
ورأيتُهم يستضعفون سِباعي
ألجا إلى صبرٍ جديدٍ بعدَهُ
صبرٌ، وبعد الحدّ لستُ أراعي
متعاركاً مَعَ جاهلٍ لَمْ يقتنعْ
إلا بمعركةٍ بدون دواعِ
إلَّا لحقدٍ قائمٍ في نفسهِ
وليرضيَ الحسّاد من إيقاعي
مهما يُقَمِّصْ بي سأبقى صابراً
متضاحكاً من فكره المتداعي
مَدَّ الذراع عليّ يلكمني بها
فإذا به متساقطاً للقاعِ
لم يُثْنِهِ عني اصطبارٌ زائدٌ
لكنْ ثناه وابلٌ مِن صاعي
قد جَرَّني قسراً لما لا أشتهي..
وقدِ اْشتهاهُ لي بعقلٍ واعِ