تخطَّ إلى المحتوى

رشا نزق تسبي العقول لحاظه

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

رَشًا نَزِقٌ تسبي العقولَ لحاظُهُ

ولكنّه في الحسن يهزأُ بالظِّبا

لئن لمحَ الشّيخُ الوقورُ قوامَه

لعاد به شوقٌ يعُجُّ إلى الصِّبا

رنا فرمى سهمًا فأوغل في الحشا

وعاج على قلبي فنال وصَوَّبا

فقلتُ سلامًا، سلوةَ العين والمنى

قتلتَ بريئًا، قال أقتلُ مذنبا

سألتُ وما ذنبي؟ أجاب مودَّتي

فقلتُ عليها سوف أهلِكُ راغبا

أموتُ وتحيا والمنيَّةُ مُنْيَةٌ

تكونُ ونيْلاً في هواك ومكسَبا

هواكَ هوى نفسي وإنك غايتي

وما عشقَت روحي سوى ذاك مطلبا

وعمرُك، عمري قبلَ يومك ضائعٌ

وما عشتُه قبل اللقاء مضى هَبا

فأشرق كالبدر التَّمام ببسمةٍ

وقال أرى بعضَ ادِّعائك كاذبا

أشرتُ إلى جرحي وقلت بعَبرةٍ

أفي الموت لِعْبٌ كي ترانيَ ألعَبا

وقلت أما يكفي الوفاء لدى الفتى

يموت صريعًا في هواك معذَّبا