بَنَفسجةٌ لم أذقْ غيرَ شَهْدٍ لها
تُهجّن رُوحي
وتَجمَعُ أَنفَاسَ وقتي على إِثْرها وثَرَاها
فَأَمنعُ حتّى الهَباءَ يُحلّقُ قُربَ بَريقِ بَهَاها
وتَجمَعُ في وَهَج الضَّوءِ بَرقاً سَمَا وتَسَامَى؛
ليُسدَلَ بينَ عُيُونِ رَجَائي.. وبينَ زُهُور
شَذَاها..
رُؤًى وَضَبابْ
ولكنَّها
ورغمَ المُحالِ الذي بَيْنَنا
هِيَ النُّورُ في عينِ قلبي تَمَاهَى
وأُعلنُ دَوماً
وفي كُلِّ وَقتٍ لها قَد تَدَانى:
سَتَقْضي عَلَيَّ النِّساءُ.. "بصيغةِ جَمْعٍ"
لأنَّ هَواها ومِعراجَ قلبي
يَضُمُّ جَميعَ النِّساءِ
على الرّغم مِنْ أنها مُفرَدَةْ.