أثقلتني وجعا وبؤسا بالصدود
وحطمت عكاز التلاقي والوعود
وأخذتِها لحظاتِ صحوي كلَّها
فغدوتُ حيرانا على الباب البعيد
وتشتتتْ زفراتُ روحي حرقة
فانسابت النيران يدفعها وريدي
يا حلوة الوصل اكتفيتُ فلا تصدّي
ما عدت أحتمل الفراق فهل تجودي
سقفي تقاصر فوق رأسي فانحنى
وأعز إن ملكتني معنى الوجود