النارُ.. النورُ..وفاتحةُ الحزنِ
ومَهْوَى القلبْ
سَهَري.. قَلَقي.. أَشْواقي
خَفَقَان الحُبْ
شِعري.. مُوسيقى رُوحي..
كلماتُ الرَبّْ
سُفُني تاهتْ
وأَضاعَ النحلُ زهورَ لَمَاهْ
وتَلَوَّعَ نبضي بعيونِكِ..
شَغَفاً..
يَتَقاطَرُ في عُمْقِ القَلبْ
المرفأُ تَاهْ..
ومناراتُ الرُشْدِ اندَثرَتْ.. وَتلاشَتْ
وأَضعتُ الدربْ
وبعطرِكِ.. صوتِكِ.. لونِكِ..
أمضي
أحملُ مَرْفأيَ الغارقَ
في الصَّمتِ المُتَفَجِّرِ.. نَبْضاً
بخلايا جَسَدي
وأُنادي:
يا مالكتي
كوني للروحِ مَنارهْ..
في أبعاد الظلمةِ
في عُمْق الَّليل الحالكِ..
في قَعْر الجُبّْ
كوني بَيْرَقيَ الحربيَّ المرفوعَ على كبد الشمسْ..شُروقاً
فأَنا لا أَملكُ إلاّكِ.