تخطَّ إلى المحتوى

للتي منحت لعيني السهر

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

لِلَّتي مَنحتْ لعينيَّ السَّهَرْ

وأَطَلَّتْ في زوايا الروحِ.. هزَّتْ

رِعْشةً في القلبِ.. كانتْ

في ضِفافِ الشَّمْسِ تمشي..

وغَدَتْ.. مَأْسُورةً.. تُمْضي الليالي في حَواكير القَمَرْ.

للتي مَنَحَتْ لعَيْنَيَّ الضِّياءْ

وأَناخَتْ في خَلايا الوَرْدِ..رِعْشاتِ الجَمَالْ

أَسْكَرَتْني..

فاكْتَشَفْتُ الوَجْدَ يَنْثالُ بروحي

ويُغَطِّي ناظري كَيْما أَرى أنَّ الرُّؤى..تجري بقلبي..

في تفاصيل الدِّماءْ..

للتي أعطتْ لوَجْدي.. واحتراقي

شُحْنَةً للاشتعال

حرّقتْ سفنَ التراجع ثم قالت للمحال

عد إلى حيث الخَوَاء

فانْقَضَى وقتُ التَّعَقُّلْ

وانْتَشَى المَوْتُورُ في قلبي.. يُحَمْحِم يا حبيبي..

إنَّ لي جُرْحاً يُنادي أَنْ تَعالْ..