تخطَّ إلى المحتوى

أنتظر أمام الشباك ولا تأتي

غير معروف

٤١ بيت

المتفرقات

أَنْتظرُ أَمامَ الشُّبَّاكِ.. ولا تأتي

خلفَ الأبوابِ.. ولا تأتي

أَنتظرُ شبابيكَ الرُؤيا

وأُراقبُ إِطلالةَ رُوحي..

وصِبايَ الآتي

ومُروجُ الشَّوقِ أمامي تَتَدافعُ جَذْلى

أَهْتزُّ جُنُوناً..

أَهْتزُّ حَنيناً للفَرَح المُتَوَثِّبِ

في نَزْفِ لساني

لم تَلْمَعْ في عَيْنَيَّ.. تلاويحُ الرُّوحِ

ولم تسكُنْ في نجمةِ عَيْنَيَّ.. الشَّمْسْ

يَتَحَفَّزُ مَيْدانُ بياضيْ؛

لِيُرَمِّمَ شَرْخي

تَتَحَفَّزُ مِشكاتي في ظُلْمَة قَمَري

أَتَحَفَّزُ رُوحاً.. جَسَداً.. ومَوَاجعْ

تَتَحَفَّزُ منِّي ذرَّاتُ الرُّؤيا.. وشُقُوقُ السَّمعْ

لكنَّ الخَيْبَةَ تَفْجَعُني..

تَرْميني خلفَ الشُّبَّاك الأَسْوَدْ

أَقبعُ.. وأَعود لِبَدْئي

في البُعْد المَلْمُوس.. وغير المَلْمُوس لِمَا بَعْدَ الأبوابْ

أَتَدَثَّرُ ذاتي..

أَزْحَفُ للخَلْفِ صُعُوداً نَحْوَ مياه الحُلْم

أَكْتشفُ سُقُوطي.. وعَرائيَ منْ ذاتي

وأُحاولُ مُلْكاً لا يأتي

وأُحاولُ شَمْساً أَسْرقُها..

وأُبَعْثرُها..

لتُضيءَ خَلايايْ

وأُحاولُ.. ثم أُحاولُ.. ثم أُحاولْ

أَكْتَشفُ خَوائيَ والعُزْلةَ منْ حَوْلي

فَبَيَاضُ مَسافةِ ما بعدَ الأَبوابِ.. جَحيمٌ

زَلْزَلَ مني الرُّوحَ.. وبَعْثَرَني

والهُوَّةُ فَتَحَتْ فاها

لتَحُطَّ على مِشْط الصَّدرْ

يَسْحبُني شُبَّاكُ الوَجَعِ.. بعيداً

أَتَراجعُ عن باب الحُلُمِ.. الألمِ

وأُحاولُ كالرُّمْحِ وُقُوفاً

فَيَطولُ وُقوفيَ في الوقتْ

تَهْرُبُ من نَبْض يَدَيَّ..عَصايْ

وتَزُوغُ النَّظْرهْ

أَذْوي.. أَتَسَاقَطُ

أَهْوي في ذاتي..