تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٤٩ بيت

المتفرقات

نَوْمٌ..

ورَأْسٌ في المَشَارفِ

ينتهي.. أو يبتدي..

لا فَرْقَ

مادام التلاقي في فيافي الحُلْمِ..

سُلَّمَ روحِنا

لعوالم النَّارنْجِ..

والوَرْد.. المُصَفَّى.. زَنْجَبيلاً..

نَشْوةً..

يكْسُوهُ لَسْعاً زَنْبَقيّْ..

الوَرْدُ يَغْسلُني

يَضجُّ النَّومُ..

في سَهَرٍ رَضِيّْ

هِيَ مُنْيةٌ للرُّوحِ تَهْربُ

في رِكابِ الرِّيحِ..

والمُهْر الشَّقيّْ

ويَهبُّ في لَيْل الجُنُونِ بقَلْبيَ الوَسْواسُ..

جَمْراً..

ناشِراً للرِّيحِ صَدْراً..مَرْمَريّْ

وأُعيدُ أَوْردتي..

لبَدْءِ خَلاصيَ المَوْعُودِ

ممنْ يحرسُ الأَحْلامَ

بالشُّرْطيِّ.. والشَّيْطانِ

..والصَوْتِ الخُرَافيِّ الشَّقيّْ

وأُزيلُ أَقْفالاً لبَدْءِ الليلِ

بَدْءِ الهَوْلِ.. والصَّوتِ الجريحْ

فَتَطيرُ ذاكرتي لحضْن الشَّمْسِ شَعْشَعَةً

.. تَحُكُّ جناحَها ذَرَّاتُ ريحْ

وأَعودُ أَدْخلُ في حُدُود الوَهْمِ..

مُنْتَهِكاً جَفافي

وأَحُطُّ ذاكرتي لِحَدِّ السيفِ.. يبتُرُها

وأَخرجُ من غُيومِ الرُّوحِ.. مُؤْتَلِقاً.

وأَسْبحُ في فَضَاءِ الغُرفةِ السَّوْداءِ

نَهْراً منْ قَصَصْ

فأنا.. أنا

لا أَسْتريحُ ولا أُريحْ

فأنا الذي قد ضاعَ نَبْعي في جِهاتِ الشَّمْسِ..

عُمْقاً وانْغَمَسْ

وأنا الذي مَلَكَ المَمَالكَ

ثم جَيَّرَهُ فُؤاد الخَوْفِ.. مَرْمىً للعَسَسْ

يا شمسَ رُوحي إنَّ كفِّي مُهرةٌ

تَرْنُو إلى.. الآتي المُغَمَّسْ

بالنَّدى الحُرِّ الأَصيلْ

فخُذي شُعاعي.. مِنَّةً ومَفازةً

صَحْراؤها لَيْلٌ طويلْ

وتَلفَّعي قَبْري رداءْ

ثُمَّ انْثُري فَرَحي شِراعاً.. مُسْتحيلاً

يَمْتطي لَيْلَ المَخَاوفِ..

كالفَرَسْ.