تخطَّ إلى المحتوى

الحرف يخرج من يدي

غير معروف

٤٢ بيت

المتفرقات

الحرف يخرج من يدي

لا من فمي

وأنا به من يهتدي

وبه رُمي

يال العجب

بين التساؤل والنحيب

ضاق الفضاء بساحتي

لم يبقى لي أملٌ رحيب

صوتي يناوئه الصدى

عبر المدى

هل من مجيب؟

أم هل هنالك مقتفي جوف المفازة للغريب

أصبحتُ أتخذ الحروف لغايتي أبداً صناعه

وإن اقترفت لأجلها سُبل الغواية والبشاعة

لم ألتمس معنى الضياء وإن بدا

أسدلتُ كل ستائري حتى يغادرني شعاعه

هل يا ترى أنا من أكون

ومتى يغادر ساحتي هذا الجنون

ما عدت ادري من أنا

ولقد تطاول عهده هذا العنا

يال العجب

إن تلتمسني فأتني حول الحمى عند الجسور

أو تقتبسني تلقني بين المعاني والسطور

فأنا هُناك

أعيثُ في الحرف الفساد

وأهيمُ من فرط الغوايةِ

رايتي

في كل واد

فإذا بها ألفيتني

أوقد

فإني من حطب

وأنا المسبب والسبب

يال العجب

حدثت نفسي باليقين عن اليقين فقيل لي

إن تجترف أسفاً تكن للمقتفين كما يلي

فإذا رغبت بأن تُواكب للهُدى ركب النجاة

فربأ بنفسك لا تميل بك الخطى

أو أن تُسيرُك الغواية للطفاة

لم أستطع

أو لم أطع

فأنا عن الأسف المهيمن منقطع

يال العجب