تخطَّ إلى المحتوى

المرحلة الأولى في قصة الإبحار

غير معروف

٧٠ بيت

المتفرقات

المرحلة الأولى في قصة الإبحار

سؤال

يخرجني من جسدي بخطوة فقط

لكي يسرقني

ويرهقني ويغرقني

وأقول له

طوعا اردت بأن تكون بداخلي او لم اريد

تبقى معي

اليوم

لن اخرج إلى الخارج

واعلم أنك لن تجردني

وتغلبني ولن

ايضا اكون لما اردت

ولن ادع مهما يكن

لك ماطلبت

حتى اعلمك القناعه

ولست انت

ومنزلي

ومدينتي

والليل ايضا والضياء

وماتراه من المصابيح التي

فيها تزينت السماء

من يستحيل لكم لقاء

من ثم يسألني

ويقول لي

ممكن

لو لم يكن ممكن

من اين لي

اعذار

ممكن تفضل ماتشاء

لن اتركك تحتار

قال...

انت ياهذا

جالس على الكرسي

بالحيز الضيق

في هذه الغرفه

الي مساحتها

من ضيقتك

اوسع

ولك ان تقوم بكل اربع زواياها

او

من خياراتك

فيها ولك ايضا

ان تفتح الشباك

لا...

لاشيء

يا أول الأبحار

لاتأخذ افكاري

قهرا إلى الخارج

في بحرك الهائج

لاتعلن أسفاري

انا لم اعد أقوى

دعني على الكرسي

أغفو لكي أرتاح

من طول مشواري

لاتغرق أفكاري

لاتسرق افكاري

ماذا تكون

ومن اكون إذا خرجت

من الفقيد

وياترى

من يخبر الفاقد

ان اللذي له لم يعد

هو

وانه ذاك الفقيد

وانه هو من فقد

وهو الذي له لم يعد

وهو الذي ان عاد

عودته

دوما الى الخارج