مَضَى زَمَنِي
وهَذَا فَائِضُ الْأَيَّامِ يَحْمِلُنِي
مِنْ الْوَهَنِ
إِلَى الْوَهَنِ
وهَذَا اَلضَّعْفُ يَنْقُلُنِي مِنْ الْآهَاتِ فِي
صَدْرِي
إِلَى اَلنِّيرَانِ.. يَرْسُمُهَا بِقَلْبِي الْهَمُّ يَجْرفُنِي
ويُبْعِدُنِي عَنْ الْإِحْسَاسِ بِالدُّنْيَا
عَنْ اَللَّذَّاتِ وَالضِّحْكَاتِ وَالْإِخْلَادِ لِلسَّكَنِ
لِنَمْضِي فِي طَرِيقٍ لَا رُجُوعَ لَهُ
فَهَاتُوا اَلطِّيبَ وَالْبَخُّورَ
صُبُّوا اَلْعِطْرَ فِي كَفَنِي
تَجَهِّزْ (يَا أَنَا) وَاجَهزْ
وكُنْ لِلَّهِ خَوَّافَا
وقَبلَ الْخَوْف كُنْ عَبْدًا
لِأَمْرِ اللَّهِ مِلْقَافَا
لَعَلَّ اَللَّهَ فِي الْجَنَّاتِ بِالْأَحْبَابِ يَجْمَعُنِي
مَضَى زَمَنِي.