أُسرُّ إليك بالنفسِ
وبعض العشق
قد يُنسي
وأخفي عنكِ
ما أشقى
به في وحدة الحسِّ
وسوف أبوحُ
لكنّي
أمنّي بالصدى همسي
أنا عيناكِ ..
فاتنتي
أفي عينيكِ من لبسِ ؟!
وسفْرٌ
خارج التكوين
ملء هوامشي أمسي
أنا ..
هذا الجنون
على فضاء نبوءتي رمسي !
أسافرُ
لا أرى مدناً
وأرسم من دمي عرسي
وفي نبضي
اخضرار أبي ،
وأمّي نكهة الحدسِ
تعالي ..
لستُ طوفاناً
أنا أشهى من الأنسِ
مللتُ فصول فرقتنا
مللتُ ملامح الدرسِ
قرأتُ
مسافة التلويح
خلف ستائر البؤسِ
وعدتُ ..
وليس لي وطنٌ
سوى الأوراق والكرسي !
أنا ..
طفلٌ خرافيٌّ
وتاريخٌ من الشمسِ
أجغرفُ
وجه أيامي
وأجلو لوعة الخرسِ
وأشتمُّ
ابتهاج الروض
من إيماءة الورسِ
تراخى الليل
فوق فمي
وأرخى لذّة النعسِ
فساقيتُ المدى
وتراً
وغنّى الحلم في يأسي
ورحتُ
وفي يدي وجعٌ
وبين أصابعي رأسي !
أشدُّ رحال أوردتي
وأصحو
مثلما أُمسي
فتلك
غمامتي عطشى
وهذا الظلُّ من غرسي
وأجمل من شذى العتبى
حديث شفاهكِ اللّعسِ
أذيبيني
فلست أنا ..
إذا لم تترعي كأسي !!