مَا زِلْتُ أَشْكُو بِالدُّعَاءِ.. تَلَعْثُمِي
قَد خِبْتُ إِنْ خَانتْ حُرُوفي مُعجَمِي
هَذِي الْحُرُوفُ لِقُدْسِنَا خُلِقتْ وَمَا
دَنّستُها بِمَدَائِحٍ تُخْزِي فَمِي
مِنْ أَرضِهَا عَرَجَ النّبِيِّ بِلَيْلَةٍ
ولَهَا سَرَى.. وَعَلَا سِمَاكَ الأَنْجُمِ
إنّي المُتَيَّمُ في اللقَاءِ فَلا تَلُمْ
نَجْمًا تَعَلَّقَ قَلْبُهُ بالمُلهِمِ
فَالله أَلهَمَنَا لِحُبٍّ قَد سَرَى
إِنَّا عَلَى عَهْدِ الْوَفَاءِ الْأَقْدَمِ
يَا نَارُ كُوني ثَوْرَةً قُدسِيَّةً
تَمحُو الطُّغَاةَ عَلَى ثَرَاهَا بِالدَّمِ
لِلقُدسِ أَقْسَمْنَا يَمِينًا صَادِقًا
بِالنَّصرِ نَأْتِيهَا وَرِيحٍ دَمَدَمِ
سَنُجدِّدُ الْعَهدَ الَّذِي مَا بَيْنَنَا
إِنَّا لِغَيرِ الْقُدسِ لَسْنَا نَنْتَمِي