لعُرَى البِلادِ تُقدَّمُ الأشلاءُ
فلتَنتظِمْ سَقفَ البِلادِ سَماءُ
إنَّا أَقَمْنا في الهَوَانِ وَدَهْرُنا
يَدعُو الحَياةَ لِرُوحِنا.. فَتُضاءُ
عَبَسَت خُطُوبُ الدَّهرِ فَوقَ جِباهِنا
فيها تَجلَّى البُؤْسُ والبُرَحاءُ
يَا أمّتي طالَ الهَوَانُ تَجهَّزي
فلتُفتَحِ السَّاحاتُ والأَرجَاءُ
ولتَعصِفي بالمَارقين وَجُنْدهِمْ
فَهُمُ الذين لِقَهْرِنا قد جَاؤُوا
فالدَّاءُ مِنْهمْ حَانَ بَتْرُ جُذُورِهِ
لِتَحُطَّ فَوقَ قُرُوحِنا الأدوَاءُ
آنَ الشِّفاءُ وَرُوحُنا مَرفُوعَةٌ
نحوَ النُّجومِ وقَلبُنا وَضَّاءُ