أُردُنُّ يَا أُردُنُّ أَنْتَ رِدَائِي
إِنَّ ضَاقَتِ اَلدُّنْيَا وَأَنْتَ دَوَائِي
تَمْشِي عَلَى الْأَيَّامِ تُعطِينا الرُّؤَى
تَفْدِيكَ نَفْسِي قِبْلَةَ الْعُظَمَاءِ
أُهْدِيكُ رُوحِي يَا مَلِيكَ شَغَافِهَا
تَحْنُو عَلَيْكَ مُخَلَّدًا بِدِمَائِي
رُوحٌ لَهُ تُحْيِي مَصَائِرَنَا بِهِ
وتُسَابِقُ التَّارِيخَ لِلْعَلْيَاءِ
عَيْنٌ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ غَدَتْ لَهُ
سَيْفًا يُجَدِّدُ مَجْدَنَا بِمَضَاءِ
يَا أُمَّتِي قُوْمِي لِنَصْنَعَ مَجْدَنَا
ونُعْلِّمَ اَلدُّنْيَا طَرِيقَ رَجَاء
أُردُنُّ يَا أُردُنُّ مُسْتَنَدِي أَنَا
يَا مُنْتَهَى أَمَلِي وَنَبْضَ دِمَائِي