لأُنثى في عُيُون المَوْجِ تَسْكُنُ
ينتمي هذا الحنينْ
لأُنثى فَوْقَ أَهْداب الليالي رَسْمُها..
قَمَراً.. ونَجْماً ساطعاً..
أُفُقاً بعيداً دارساً طالَ المحالَ.. بعينِهِ
وأقامَ قافيةِ الجنونْ
حنيني..حُرْقَةٌ في جَوْفِ رُوحي..
وهذي النار تنساب انسيابًا في الأنين
وهذا البعد ألقى جَمْرَهُ يكْوي جُروحي
يحُطُّ الشوكَ والآلامَ في جِلدي
ويبني فَوْق أَكْتافي..مَسَاكِنَ للعَذابِ وللجنون
تُهاجرُني القوافي
ويَضْطربُ الفؤادُ أَسَىً
وتَنْفَلِتُ العيونُ إلى مَآقِ الليلِ بحثاً عن مراحٍ أو مقيلٍ للسكون
فإمَّا يا عذاب الروح والنبض
ويا حُزْنَ الليالي والعَذابِ المُرِّ في قلبي
إلى عَيْنيكِ أَسكُنْ..
وإمَّا أنْ أُوَسَّدَ للجُنُونْ
فَتَضْطَرِبُ الخلايا في الدِّماءْ
وبُرْجٌ من سمائي قدْ يَطيرُ فَتَنْجَلي عنِّي الكَواكبُ..ثمَّ أَمْضي هائماً.. متفجعًا:
قد ضِعتُ..قد ضَيَّعْتُ..قد ضاعتْ سَفيني.