جَرشُ الحَضَارةِ في النُّجومِ ضِيَاهَا
وبنُورِهَا الأُردُنُّ هَا قد بَاهَى
عَبَقُ الحَضَارةِ في حِجَارةِ شَارِعٍ
زَانَ السَّمَاءَ تَلألأتْ بِرُبَاهَا
الفَنُّ فيها غَابرٌ وَمُجَدَّدٌ
يَجلُو الْقُلوبَ بِحُسنِها وَصِبَاهَا
قَالوا وَمَا عَرَفُوا الْجَمَالَ بِثَوبِهَا
إنَّ الحِجَارَةَ والْقُبُورَ بُنَاهَا
لكنَّها قِصَصٌ تَدُورُ بأَرضِها
تَحكي الحَيَاةَ وَجَانِبًا حَلَّاهَا
يا سَعدَ مَنْ قد زَارَهَا لو مَرَّةً
وجَدَ انْتِشَاءَ الرُّوحِ في لُقْيَاهَا