تخطَّ إلى المحتوى

نشتاق من ونخاف من ماذا

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

نَشتَاقُ مَن! ونَخَافُ مِن مَاذا!

لا هذهِ أَهلٌ ولا هذا

زَمَنٌ تَثَاءَبَتِ القُلُوبُ بهِ

حَتَّى أَحَالَ الحُبَّ نَبَّاذَا

فَبمَن نَلُوذُ الآنَ يا وَجَعًا

آوَيْتُهُ كالطِّفْلِ مُذْ لاذا!

ها نَحنُ صَارِيَتَانِ مِن شَجَنٍ

عَبَرَاتُنَا يَمْخُرنَ فُولاذا

قَلِقَانِ يَمْتَطِيَانِ زَوْبَعَةً

لا يَسْأَلانِ النَّاسَ إنقاذا

ها نَحنُ يا وَطنِي عَلَى عَجَلٍ

نَمْضِي بلا يا ذِيْ.. ولا يا ذا..

حَاذَيتُ حُزنَكَ واتَّحَدْتُ بهِ

قَبلَ الخَلِيقَةِ.. لَيتَهُ حَاذَى

أَوْ لَيتَ أَنَّكَ لا تُوَحِّدُ ما

بينَ الحَبيبِ وبَينَ مَن آذَى

يا مَوطِنِي.. أَطَبَعْتَ ذُلَّكَ في

أرْحَامِ مَن يَنْسِلنَ أفذَاذا!

أَهَجَرتَ مَن يُسقِطْنَ أَزمِنَةً

وعَشِقتَ مَن يَرفَعنَ أفخَاذا!

أَرَضِيتَ غُربَتَكَ التي قَصَمَت

أعمَارَنا وأبَيْتَ إنفاذا!

ها أَنتَ دُونَ دَمٍ تَمُوتُ بنا

لا قَحْطُكَ استَسقَى ولا عَاذا

ماذا جَرَى؟! أَنَمُوتُ ثانِيَةً

لِنَصُدَّ بالعَبَرَاتِ قَذَّاذا؟!

يا مَوطِنِي.. لِمَ لا نَفِيقُ غَدًا؟

يَكفِي.. أنَقضِي العُمرَ شُذَّاذا؟!

كَم مِن يَمَانِيٍّ ومَوطِنُهُ

فِي كَفِّهِ ويَمُوتُ شَحَّاذا!

هَلَّا أَجَبتَ النَّاسَ يا وَطَنِي

كَيفَ اتَّخَذتَ الجَهلَ أُستاذا!