ثوبُكَ الغافي على وجعي تنفَّسْ
كانَ أخضر… والحقائبُ لم تُفتَّشْ
فيهِ ظِلٌّ منك يغمرُني ويُبكي
حينَ تَلبَسْهُ الحُرُوفُ ولم تُفسِّرْ
يا بُنيّي، والزنزاناتُ امتدادٌ
في دمي… والضوءُ مبتلٌّ بنبضي
هل تَظُنُّ الثوبَ يغتالُ اشتياقي؟
كنتُ ألبسهُ.. وفي قلبي تدَثّر
لا السّجانُ الذي في الحلمِ يمضي
خافَ من رقصي… ولا الغيماتُ تُؤسَرْ
كنتَ فيّ الآنَ… لا تمضِ بعيدًا
كنتَ صَبري حينَ أبكي، كنتَ تَغْفِر
يا غطاءً مسَّهُ وجعُ الأغاني
واختبَتْ فيه الحكاياتُ الصغيرةْ
كم نسجتُ الآنَ من نبضي قميصًا
وانتهيتُ أُمًّا تمشي وتَنذُرْ
هل ترى؟ هذا الغطاءُ، وكانَ حبًّا
صارَ ثوبًا، واستفاقَ الدربُ أخضرْ
كلّما مرَّ الجدارُ، لبستُ صوتَك
قلتُ: لا، لم يغتربْ… إنّي أُخَبّئْ