قِيثَارةَ الشوقِ هيَّا نُطربُ العيدا
وننثرُ النورَ في الأرجاءِ تَرديدا
العيدُ مَلحَمةٌ للحُبِ خَالدةٌ
عُصفورُ وُدٍ أثارَ الكَونَ تغريدا
تَخلصَوا مِنْ ضَبابِ الرُّوحِ وابتهِجُوا
وأكْثروا مِنْ ثناءِ اللهِ تمجِيدا
أفاضَ من نِعَمٍ كُبرىٰ مُمَهدةٍ
فأجزلوا الشكرَ للعلياءِ تَشييدا
يا مَرحباً بسرورٍ جَاءَ منتشياً
ربُ العبادِ حَبانا منهُ تَسْديدَا
والنفسُ إنْ لم تقِم للعيدِ مَأدُبَةً
ما انفكَ حُزنٌ يُذيقَ المرءَ تنكيدا
لو كانَ للعيدِ حَظٌ مِنْ كِتَابتنا
لقالَ شعراً يُنيفُ الروحَ تأييدا
أَعطُوا الهُمومَ أجازاتٍ مؤقتةٍ
علَّ الدمَاء تزيد الوجهَ تَوريدا