مَوطِنِي.. لَكَأنَّ حُزنَكَ غَيمَةٌ
سَودَاءُ تَجلِسُ دَاخِلِي وتَقُومُ
وكَأَنَّ كُلَّ قصيدةٍ سَطَّرتُها
أُمٌّ تَنُوحُ.. ووَالِدٌ مَكلُومُ
وأَنا.. أَنا الظَّمآنُ.. أَركُضُ يَابِسًا
والفُرسُ تَشرَبُ مِن دَمِي والرُّومُ
نِصفي طَوَتهُ الحَوقَلاتُ بِزَفرَةٍ
ثَكلى ونِصفِي شاعِرٌ مَهدومُ