تخطَّ إلى المحتوى

يا خالي الوجد كم للذكر من عجب

غير معروف

٨ أبيات

المتفرقات

يا خَالي الوَجدِ كَم للذِّكرِ مِن عَجَبِ

فخلِّ عَنك ضَياعَ اللهْو واللعِبِ

لو كَانَ للفِعل تكْريمٌ بِمرتبةٍ

لكانَ للذكرِ مِنهَا أفْضَلَ الرُتَبِ

يُباركَ العمرَ، تَجني منهُ كلُ تقىٰ

نُور يُزيلُ ظَلامَ الشَّكِ والرِّيَبِ

البَاقياتُ بها رَوضاتُ وارفةٌ

وتُجزلُ الخَيرَ في رِفْقٍ بلا تَعَبِ

سُبحَانَهُ وتَعَالىٰ وَاحِدٌ أحَدٌ

قَد جَلَ في الوَصفِ عَن ندٍ وعن نَسَبِ

الحَمدُ والشُّكرُ أوتادٌ دَعائمُها

تثَبتُ القلبَ في قُدسيةِ العَتبِ

ولا إله لنَا في الكونِ نعبُدُهُ

يا فَوزَ مَنْ قَالها في حُسنِ مُنقَلَبِ

اللهُ أكبرُ هَذا خَيرُ مَا نَطَقتْ

بهِ القُلوبُ فنَالتْ أعذَبَ القُرَبِ