كُنْتُ قَذَاةَ الْأَرْضِ وَالْأَرْضُ عَيْنُهَا
يُلَجْلِجُ شَخْصِي جَانِبٌ ثُمَّ جَانِبُ
فَلَمْ أَرَ كَالنَّهْدِيِّ مَوْضِعَ حَاجَةٍ
أَنَاخَ إِلَيْهِ طَالِبُ الْعُرْفِ رَاغِبُ
أَقَلَّ انْعِقَادًا صَدْرُهُ دُونَ مَالِهِ
عَلَيَّ وَآتَى لِلَّذِي أَنَا طَالِبُ