يَا إِمَامَ الْهُدَى وَيَا أَحْكَمَ النَّا
سِ بِعَدْلٍ فِي الْعَفْوِ أَوْ فِي الْعِتَابِ
يَا مُعِيدًا لِلْمُلْكِ يَا مُلْجِمًا لِلْ
أُسْدِ حَتَّى بَصْبَصْنَ بِالْأَذْنَابِ
إِنَّ رَأْيًا أَرَاكَ تَقْدِيمَ بَدْرٍ
لَعَجِيبٌ مُوَفَّقٌ لِلصَّوَابِ
مَا رَأَيْنَا لِلْمُلْكِ أَنْصَحَ مِنْهُ
أَيْنَ ذَا مِنْ أُولَئِكَ الْأَصْحَابِ
تَابِعٌ مَا تُحِبُّ فِي كُلِّ شَيْءٍ
وَلِمَا لَا تُحِبُّهُ ذُو اجْتِنَابِ
مُؤْنِسٌ يَوْمَ لَذَّةٍ وَنَدِيمٌ
وَهْوَ فِي حَوْمَةِ الْوَغَى لَيْثُ غَابِ
مَا أَتَى مَا كَرِهْتَ قَطُّ وَلَا أَذْ
نَبَ ذَنْبًا مُسْتَأْهِلًا لِلْعِقَابِ
هُوَ خُلْقٌ كَمَا أَرَدْتَ وَحَظٌّ
مِن عَطَايَا الْمُهَيْمِنِ الْوَهَّابِ