تخطَّ إلى المحتوى

يا زكي الدين الذي لم أكن أح

الخفيف

٩ أبيات

العتاب

يا زكيَّ الدين الذي لم أكن أح

ذر من وعده المعجل مَطلا

أنت لي جُنّة من الدهر إن أرس

ل نحوي سهماً وأرهف نصلا

أنت نجمي إذا سريت وعار

بك في منهج المنى أن أضلا

أنت كهفي إذا التجأت فما ع

ذرك إن لم أجد ببابك ظلا

كيف أخرت نائل الصاحب النَّ

دْبِ وما زال نيله في محلا

لي عام ما صابني وابل من

ه وهذا ثان ولم أرَ طلا

فلماذا أغفلت عن خادم يوفي

ك قولاً ما دمت توفيه فعلا

ولعمري ما زلت أشك من نعماك ني

لاً ومن سجاياك نُبلا

فتفضل بما لعبدك من بُ

رٍّ تَجْنِ الثناء وإلا