تخطَّ إلى المحتوى

يا كافر النعمة لا تعتب

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

يا كافرَ النعمة لا تعتبِ

فأنت كلُّ الرجلِ المذنبِ

تركتَ «أروادَ» على خير ما

يُرجَّى لذي العفَّةِ من مكسب

وجئتَ بيروتَ يحُفّ الردى

بها من المشرق والمغرب

إذا دَوَى «الإنذارُ» في جوِّها

تصدَّعتْ من وقعه المرعب

فالشعب منه بين وجه الثرَى

وجوفه مضطرب المذهب

والناس غرثَى لا مُغيثٌ لهم

والخبز أغلى من ضمير الأبي

وأنت لا تألو بها سادرًا

تبحث عن أحلامك الكُذَّب

هيهاتَ لن يلمحَ طيفَ الغنَى

ذو أدبٍ فاستنطقِ الدهرَ بي

هلا تداركتَ بقايا المنَى

في ظل ذاك الأفُقِ المُذْهَب!

فعدتَ للنعمَى التي أترعت

بالأمس دنيا قلبك القلّب!

إرجع إلى الحب كريم الجَنَى

والمورد المستعذَبِ الطيب