تبارك المبدع بي
من كل سرٍ عَجَبِ
نفس ملاكٍ مثل سل
سال الضحى لم تشبِ
يهفو بها قلب نبيْ
يٍ مَنْ رأى قلبَ نبي؟
قد زين الله بي الدْ
دُ نيا لأمي وأبي
فمنظري لديهما
يُزري بقدْرِ الذهب
وضحكتي سلواهما
عند احتدام النُّوَب
إذا نطقتُ فبما
أحسُّ لم أذبذب
وإن صمتُّ فاق صَمْ
تي رائعات الخُطَب
بلعبتي أقرأ أنْ
نَ العيشَ محضُ اللعب
وقد تفهَّمت بها
أن الورى كاللُّعَب
فليس من شيءٍ يسا
وي خفّتي أو طَرَبي
ولا أرى مستوجبًا
لبغْضةٍ أو شَغَب
أليسَ كلُّ الخلْقِ من
شيخٍ وبنتٍ وصبي
أبي وأختي وأخي
في النوع أو في النسَب
فاسترشدوا بفطرتي
واقتبسوا من أدبي
وأحسِنوا تنشئتي
في العالَم المكتَسَب
علَّ بيَ اللهُ غدًا
يبعثُ مجدَ العرب