غَيَّبْتُ قَلْبِي... وَاسْتَمِعْتُ
لِمَنْطِقِ الْعَقْلِ.
فَفَرَغَتْ رُوحِي،
وَأَصْبَحْتُ خَاوِيَةً.
كُلُّ شَيْءٍ جَمِيلٍ
ارْتَبَطْتُ بِكَ—
أَحْلَامِي، وَهَذَا الْأَمَلُ،
كَانَا يَمُرَّانِ مِنْ خِلَالِكَ.
اسْتَمِعْتُ لِمَنْطِقِ الْعَقْلِ،
فَأَغْمَسْتُ رُوحِي
فِي دَهَالِيزِ ظَلَامٍ جَدِيدٍ.
أَهِيمُ بِلَا وَجْهٍ،
أَبْحَثُ عَنْ طَرِيقٍ آمِنٍ
لِلنِّسْيَانِ،
دُونَ مَزِيدٍ مِنَ الْوَجَعِ.
أُصَبِّرُ رُوحِي،
لَكِنَّ الْأَلَمَ
لَمْ يَغَادِرِ الصَّدْرَ—
مِنْ جِهَةِ الْقَلْبِ.
هَلْ كُلُّ مَنْطِقٍ يَقُودُ
إِلَى بَرِّ الْأَمَانِ،
كَمَا يَدَّعِي الْبَعْضُ؟
لَا أَمَانَ بَعْدَ الْيَوْمِ.
وَلَنْ أَتَرَاجَعَ
عَنِ الِاسْتِمَاعِ لِلْمَنْطِقِ.
أَدْرِكُ الْآنَ
كَمْ كَلَفَنِي—
كَلَفَنِي كُلَّ شَيْءٍ.
أَنَا عَلَى مَشَارِفِ
عُمْرٍ هَارِبٍ،
وَأَحْلَامٍ وَآمَالٍ ضَائِعَةٍ.
رُبَّمَا هَذَا الْأَلَمُ
لَنْ يَزُولَ—
أَوْ أَنَّهَا غُصَّةٌ
سَتُلَازِمُنِي
مَا حَيِيتُ.