تخطَّ إلى المحتوى

إليك فتى العرفان أزكى تحية

غير معروف

٨ أبيات

المتفرقات

إليك فتى «العرفانِ» أزكى تحيّةٍ

من الصبّ «نورِالدين» يحكي شَذا العطرِ

بعثتُ إليكم من قديمٍ قصيدةً

وعنوانُها يا ذا العُلا «ربّةُ الخِدر»

ومن عجبٍ تبقى أسيرةَ خدرِها

زمانًا تقاسي عندكم لوعةَ الأَسْر

وعهدي بها يا صاحِ ليستْ بعورةٍ

ليقضي عليها الشّرع بالخدرِ والسّتر

فإنْ أوجبَ الشّرع الحجابَ على النّسا

فما أوجب الشّرع الحجابَ على الشّعر

فرفقًا بها قد طال بالخدرِ مكثُها

فمُنّوا عليها بالظّهور وبالنَّشْر

فإني أرى العرفانَ للفضلِ كعبةً

يحجّ إليها فائقُ النّظمِ والنَثْر

ولو لم يكن بالمستطيع لحجّها

لما أمّها يسعى كأمثاله شِعْري