طوتْ كفُّ الردى علمًا لعمري
عليه من الأسى الأعلامُ تُنْشَرْ
وعِقْدًا كان في جِيدِ المعالي
ومن أسفٍ أراه اليومَ يُنثر
أصابك يا عليَّ القدر خطبٌ
نقول لوَقْعَه اللّه أكبر
سكونُك حرّك الأكبادَ حزنًا
فكيفَ وأنتَ للمعروفِ مَصْدر؟
فما وصفي يحيطُ ببحر فضلٍ
محيطٍ بالمآثر ليس يُحصر