الشرقُ أصبح مظلمًا
مذ غاب كوكبُ سعدِهِ
مُتأوّهًا يبكي على
باني دعائمِ مجده
يبكي حسامًا طالما
كشفَ الخطوبَ بحدّه
يبكي أياديه التي
رسمتْ مثانيَ حمده
يبكي على سعدٍ وهل
سعدٌ يُرى من بعده
أيقظتَ شعبًا عاش ده
رًا غافلاً عن رُشْده
حرّرته ونهضتَ في
هِ، فنال أسمى مجده
فظعنت مصحوبًا بأج
زلِ شكره وبحمده