سألتم التِمثال إِذ لم أجِد
للثمِ نعلِ المُصطفى من سبيلِ
لعلّني أَحظى بتقبيلهِ
في جنّة الفردوسِ أسنى مقيلِ
في ظلّ طوبى ساكناً آمناً
أسقى بأكواس من السلسبيلِ
وَأمسحُ القلب به علّه
يسكن ما جاش به من غليلِ
فَطالما اِستشفى بأطلال من
يهواهُ أهلُ الحبّ في كلّ جيلِ