تخطَّ إلى المحتوى

هذا يتمتم بالفضيلة

غير معروف

٦٤ بيت

المتفرقات

هذا يتمتم بالفضيلةْ

وذاك يحرث في الرذيلةْ

وعلى ضفاف الورد

يعصف بالشعور الحبُّ

يسقي الزائرين متاعه

من أحرف اللغة الجميلة

وعلى ضفاف الرّمل

تعترك النفوس بقوةٍ

فتشابه الحدثان

لكن الحروف تنزُّ

– من حنق الخصام بشاعةً

ومزاجها حب الردى

والبغض في دنيا ضئيلة

وتطلّ يا رمضان ضيفاً

لا تدانيه الضيوف

فتُوضع الأثقال في الأغلال

رغم جماحها

ونتوب من شطط العقول

وتخرس الأفواه والآلات

آلات الصّراخ بلا دليلة

ويهب كلٌّ للصلاح

فذاك ينفق مالهُ

وأخوه يُصلح حالهُ

وإذا دعا الداعي بنا

نهفو إلى المحراب

نستبق الصفوف

يكاد يختنق الأمام

من الزّحام

نعيش في سعة الهدى

نأتي على البغضاء غيلة

ونسير من بعد الصلاة

فننثر الصدقات

في الطرقات،

نُحيي المعدمين بما نرى

ونوقّر الشيخ الكبير

ونحمل الطفل الصغير

ونحتفي بالأقرباء

وننبذ القيم الدخيلة

ونظلُّ في هذا التّقى شهراً

نتوّجه بيوم العيد،

يوم الاحتفاء بضيفنا

ورحيله بالفضل

والصلوات

والصدقات

والقُربات

والقيم الأصيلة

فرحاً يهنئ بعضنا بعضاً

يصافح بعضنا بعضا

وندعو أن يعيد الله

هذا اليوم

بالبركات

والرّحمات

أعوامًا طويلة

وهناك

يأتلف التناقض في النفوس

نعيش أخر ساعة في الارتقاء

نهوض مرحلة النكوص

نزحزح المحراب متراً للوراء

وننثني

فنقيم سوق الغي

نعمرُّ ساحه بالمغريات

ونوفي المرتاد كيله

إنّا وهذا حالنا

نبغي إلى الله الوسيلة